قريتى الحياه لا تسوى شوية عكننه
الاثنين, 16 فبراير, 2009
ماذا يحدث الان فى مصر انها الديمقراطيه ام الفوضى الخلاقه ام الى يعرف ياخد حقه بيده يخده لا ندرى الى اين ستصلنا تلك الاضرابات والتظاهرات ولا ندرى لما لا تحرك الحكومه ساكنا فى حل كل تلك المشكلات قبل ان تتفاقم وتصل الى الشارع من المخطئ ومن المصيب التبريرات تلو الاخرىتملى اذاننا لدرجه اننا بدئنا نصل لمرحلة الصنج(عدم السمع الجيد) هل هذا فعل فاضح يراد لمصران نرى مصرنا ومسئوليها الكبار وكلقياداتها وكوادرها يهانون بسبب وذريعة قويه كل يوم فى وسائل الاعلام الادهى والامر انها ليست وسائل اعلام اجنبيه او معاديه بل انها وسائل اعلام مصريه وتبث من ارضها ليسمعها العالم كلهان اصعب ما رايت التراشق اللفظى بين عضو نقابة الصيادله الذى خرج عن كل قواعد الادب والبروتكول ورئيس الضرائب العامه الذى لا يدرى انه يمثل حكومة مصر اعرق البلاد تاريخا وحاضرا وليموت الحاقدين كمدااليس فينا رجل رشيد او مجموعة رجال مثلما نرى كل يوم من المجموعات التى تخرج علينا ......ضد الغلاء......ضد الجوع ...شايفنكم..كفايه ..... وووووو لماذا لا نرى مجموعه محترمه من عقلاء بلادنا وهم كثيرون يحاولون تصحيح تلك الامور ولتتحمل النقابات والحكومه دورها قبل فوات الاوان وتساعد تلك المجموعه فى ايجاد الصالح العام(الحقيقى) الذى يخدم بلدنا بجد ولتنفض سيرة التظاهرات والكلام الفاضى الذى وجع عقولنا وقلوبنا معا هل من حق الصيادله ان يقفلوا صيدلياتهم امام المرضى باى حجه اعتقد اننا وصلنا للحالة التى التى امتنع الطبيب عن اعطاء الدواء ووالمدرس عن التدريس والمهندس عن البناء والتشييد والمحامى عن الدفاع عن المواطنين والعمال عن الانتاج واخشى ان ياتى دور القضاء الشامخ فلا يجلسون على منصتهم والشرطة فى الامساك بالمجرميينهل هذا ما يريدونه لنا ام ما نريده لانفسنا هل الاحزاب المصرية( الميتة) تاكد خروج شهادة وفاتها لقد تملكنى الياس لاول مرة فى حياتى وانا ارى طبيبا يصرخ لن نفتح صيدلياتنا الا عندما تحل لنا الحكومه قضيتنا وما ذنب المريض المسكين صدقنى وانا اسير اليوم بالسياره فى اكبر محافظات مصر لم اجد الا صيدليه واحد ولا ادرى هل كان بها احد ام لا وتاكدت من ان معظم الصيدليات مغلقه فى وجه المرضى الذين سيموتون كمدا بين نقابه متهوره وحكومه متحجرهفيا عقلاء مصر يا مفكريهال ويا ادبائها يا ساستها المحترمين يا كل رجل شريف علىتلك الارض الطاهره انقذوا مصر من براثن الفشل والرجعيه انقذوها من ايدى المخربين الذين يريدون بنا السوء او الذين يذهبون بنا للسوء دون ان يدرونيا كل رجل وامراة لا تدعوا معاول الهدم تهدم اكثر واكثر فى بلادنا فالشرر يتطاير بتزايد اكثر مما نتوقع والعالم من حولنا يغلى والسيناريوهات تعديارب اليك وحدك الجأواحتمى فخوفى من يزيله غيرك اذ خذلنى الاخ والجار والصديقوالامان لن اجده الا عندك حين اجد اهلى يقتتلون ويشمتون فينا الأعداءاللهم عليك بصديقى اما عدوى فانا كفيل بهأضف تعليقا أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية |