رن صوت الصراخ مره اخرى فى بيوت كل المصريين الفاجعه مؤلمه لم يداويها مرور اكثر من عاميين
فبعد ان نطق القاضى بحكمه نقلت شاشات العالم انهيار المواطن المصرى الذى لا حول له ولا قوه امام جبروت وتعسف ولعب بحياة هذا الشعب المطحون فلقد استوفى الدفاع عن المجرميين كل اركان القضيه واستغل العوار فى القانون البشرى ووقفوا كمن يدافع عن ابليس ويجد له المبررات فلا رحمة ولا دماء تسرى فى عروقهم بكل بساطة نطق الحكم فلا دليل ولا اتهام ويستانف النائب العام ولكن هذه الحكومه التى لم يتجمد الدم فى عروقها من دوى صراخ الملايين من المطحونيين المفجوعيين من الصدمة فى فقد ذويهم وغارت وغار معها وجهها النحس على هذا الشعب
هل سننتظر منها اليوم شئ انها سعت بكل قوتها فى تقديم يد العون لتبرئهم وتبرء هى ساحتها بالتالي فى القضاء الانسانى ولكن حكم الله حتما ولابد سينفذ فيهم قصاصا عادلا عاجلا غير اجل
وبعد هذا من هو المسئول فى نظر القاضى المحترم الذى اصدر الحكم واين لجنة تقصى الحقائق فى مجلس الشعب وتقريرها واين واين سيذهبوا بنا
ان عدم محاسبة كل من تسول نفسه على التخاذل وعدم تحمل المسئوليه فى شتى المجالات واللعب بارواح البشر لا ادرى الى اين ستذهب بنا ولكن وحتما ولابد انها ستوصلنا الى هلاك محقق ووفوضى حقيقيه فالى متى سوف تظل الكوارث تلو الاخرى تحط على رؤسنا دون عبرة واتعاظ ووقفة حقيقية وجادة
متى واى طريق هذا الذى لابد ان نسلكه لكى نفوق جميعا من هذا السبات العميق فالفساد والمحسوبيه اصبحت هى العنوان والقوانيين يفصلها ترزية مخصوصون يعرفون كيف واين العوار فيها اننى متاكد ان ارواح ابنائنا الشهداء فى العباره سوف تطارد كل مسئول عن موتهم ولن تهدء الا حينما يقتص المولى عز وجل لها منهم وهو سبحانه وهو ارحم الراحمين
وتبقى كلمه
(( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ )) [الشعراء:227








