قريتى
الحياه لا تسوى شوية عكننه
حياة رجل عانس

مازالت تؤرقنى فى منامى فانا على موعد معها كل ليله تنظر لى تقول كداب مخادع ويتجمع حولنا الكثير من الناس تلتفت اليهم وتشير على  وتحاول ان تخطو نحوى ثم تختفي انها حبى الاول والاخير كنت طفلا مدللا فانا وحيد والدى ريفى المكان والطباع وهى قاهريه فتاه ليست ككل الفتيات ابتسامتها تجعل الشمس اكثر اشراقه اذا تحدثت اشتقت ان لا تتوقف عن الكلام مع انها تستمع اكثر مما تتحدث كانت تاتى فى الصيف فقط لذا انا الى الان احد المتيمين بالصيف جعلتنى اتعلق به من العام الى العام كنت انتظره و لم يخيب ظنى فيه مره فكان ياتى سريع محملا باطيب رائحة الزهور 

صلة القرابه بيننا كانت تسمح لى ان الاحقها فى اكثر من مكان دون ان ينتبه احد انظر اليها فقط اتلمس بعينى وجنتيها الصافيتين اخترع اى موضوع لكى اتحدث معها واسمع صوتها اخذ  اخى الصغير معى كى تلاعبه فتبتهج فيبتهج كيانى كله

مع ان كنت فى المرحلة الاعداديه الا اننى كنت شابا كامل العاطفة والفهم كان حبا عذريا كنت احاول ان اوصل اليها اننى بت لا اقدر على فراقها او العيش دونها

  تاتى الدراسه ويتجمع حولى الفتيات فلى انشطتى الاجتماعيه داخل المدرسه من ا\تحاد طلبه الى مسرح الخ تتجمع حولى زميلاتى يبدين البعض عن حبهم لى لكن كان قلبى دائما مغلوق بل موصد الغلق عليها هى فقط

 تمر الايام  والشهور وندخل الثانويه هى فى القاهره وانا فى بلدى وياتى صيفنا الاول ونحن مقبلان على مرحلة الشباب  وجدتها ازدادت جمالا وانوثه وتفتحا اقسم ان قلبينا التقيا وتعانقا عندما تلامست ايدينا سلام  الف سلام وحشانى هكذا نطق لسانى دون ان ادرى احمر وجهها اول امره اشاهد  حمرة خجل امراه اى جمال هذا يا حمرة الخجل افتقدتك كثير

 فى بلكونة جدها  المطل على ناصية الشارع الكبير كنت دائما بعد العصر فى محل صديقى المقابل   اذا وجدتها اقف  بجوار  تلاجة المحل اراها من هنا تمام الرؤيا وان اتت بعدى  كانها تختار بعنايه المكان الذى يجعلها ترانى بالضبط اقسم انى كنا نجلس بالساعات نرسل لبعضنا النظرات مخترقه كل الحجب وكل من  حولنا  واحيانا تذهب للحقل مع اسرتها اكون شله من الاصدقاء  لنتمشى الهث ورائها فى كل مكان وهو يتحدثون معى وانا صح مظبوط ممكن  ان شاء الله وانا لا ادرى  ما يقولون او بماذا اقول فقد سلمت اذنى بل وقلبى كل حياتى معها وياتى العام التالي فاجمع قواى واخط اول خطاب وارسله مع صيقتنا المشتركه غابت صديقتنا عندها وانا انتظر على احر من الجمرعندما اعطتها لها قالت (كنت مستنياه من زمان )والله ياعم الحب جميل عقبالى خطفت خطابها   جريت فى كل الاتجاهات جلست وقفت مشيت ماذا افعل اصارح الدنيا ان اول الخيط بيننا امتد ان مصباح حياتى انار  ااسكت واحتفظ بسرنا حتى يكبر ويكبر اختلط على الامر واخيرا فتحت الخطاب وجدت  لؤلؤا ومرجان وجدت ابيات من الشعر  تطرب اليها قلبى الحيران وجدت اجابات لكل الاسئله التى كانت تدور بمخيلتى لماذا كل هذا الحب ولما تلك بالذات

تواعدنا تقابلنا ويالروعة اول لقاء بين حبيبين يعشقان بعضيهما دون ان يتقابلا او يصرحا علنا وما اصعب تلك الثوانى وعينانا متعانقتين وانفاسنا محبوسه  وقلبينا يدقان بعنف كانه نفير قطار يعلن عن اقترابه من محطة الوصول

 وسافرت لكنها هذه المره سافرت واخذت حياتى كلها معها بدء يجافينى النوم لا انام الا لكى احلم بها فقط  وبدءت اجتهد فى الدراسه لكى التحق بنفس الجامعه التى تلتحق بها بل نفس الكليه  ولاكون حتى بجوارها فى مدرجات الكليه

وتشاء الاقدار ان لا ادخل نفس الجامعه لكن لم يمنعنى ذلك بدءت اسافر لها دائما التقيها اروى ذلك الحب الطاهر بماءها العذب  وهى تاتى لبلدى باى حجه وما اكثر الحجج التى كانت تتحجج بها كى نتفابل الحياه من امامي تنفتح اكثر واكثر والسعاده ترفرف من حولى وتغيب فتره  الامتحانات وانشغل فى المذاكره كى اكون جدير بها وتنتهى الامتحانات وتظهر النتيجه واطير فرحا للقاهره انهاتنتظرنى  ساقول لها خلاص فات الكتير ولسه القليل صدقينى انا هكلم اهلى وهعمل المستحيل عسشان اتقدم حتى لو نقرا الفاتحه  واقابلها ولكن تقابلنى بوجه غير الوجه وحياة غير الحياه 

فيه ايه       قولى لى    ايه الى حصل     

اتقدم ابن عمى لخطبتى واهلى وافقه

دارت بى الدنيا  لم استطع ان اكمل سماعها وحبنا وكلامك لى       غنى جدا وبيعمل فى الخليج فى شغل كوبس

قالت ولكن صدقنى انا لك بس اصبر  ولبست الشبكه وتحولت حياتى لجحيم لعنت ها شعرا ولعنت كل النساء خاصمتها وخاصمت سيرتها لكن قلبى ما زال بيقطر دما عليها تغيرت وتغيرت حياتى بكل النواقص التى ارتكبتها  ظللت مده فى خصام مع نفسى ومع من حولى لكن فوقت اخيرا واقسمت ان اثيت لها انى الوحيد الجدير بها وبا سعاده ان اثبت للجميع  انها معى كانت ستكون 0000 ونجحت والتحقت بعمل مرموق بالقاهره ولكن ليس لكى اكون بجوارها وانهمكت فى العمل ونسيت نفسى ومن حولى المهم ان اعمل وبجهد لكى اكون 0000

وفى يوم كانت كأن السعاده ترفرف حولى اقتحم صديقى واقرب الناس قرب لى الباب ميروك حبيبت القلب فسخت الخطوبه وهى فى البلد لم تسعفنى اذنى كى اكمل ما بيقول تركت عملى والدنيا سريعا وركبت السياره وقادة نفسها طربا لى كى توصلنى لحبيبتى بسرعه وبامان ممكن اكون نسيت بالسرعه دى ومين قال ان كان فيه حاجه اصلا انا كنت بحلم حلم مزعج شكلى وفقت منه  ذهبت اليها فى نفس المكان الذى كنا نتواعد فيه  بجوار الشجرتين الملتصقتين من الجزعوجدتهما اكثر ميولا لبعضهما كأنهما متعانقتين ونسمات خفيفه من الهواء تداعبهم هل سأجدها؟ ذهبت وكلى شوق ذهبت وكلى شوق ويا لروعة ما رايت نفس الحسن والدلا نفس الاشراقة والجمال خطوت نحوى مسرعه وهى تبكى اخذتها فى حضنى بكيت  اقسمت لها انها لى  وحدى لقد انولدت من جديد  كانى لم اذنب ذنبا   اننى اتنفس الان هواء خالى من كل سموم الدنيا وشرورها اقسمت لها انها لى ولى وحدى دون الدنيا باسرها لن نفترق مهما كلفنى  الامر سافرت وبدءت اتردد على بيتها متعللا كل مرة بامر  الى ان اخترقت هذا الجدار الصعب امها الذى انفتح لى قلبها على حد قولها 

شوف احنا حبناك  بس انتا عارف انه كان فيه بعض المشاكل زمان بس مفيش مشكله ربنا يوفقكم كنت اتظاهرؤ بالانصات لها وعينى وقلبى وحياتى معها هى فقط حياتى وكل مالى فى هذه الدنيا نترجم نظراتنا انفاسانا تتلاحق دقات قلبينا  تنتظر بعضيهما ليدقان فى نفس الميعاد  اكملت امها بس تعيش فى القاهره جنبنا  كنت اريد ان اطير بها بعيدا بمعزل عن الدنيا كلها  لكن وافقت وساعدنى اصدقاء كثيرون وبحثت عن شقه  ووجدتها وانمجت فى العمل لكى انهى ارتباطاتى واكون لها فقط وكاننى عايش فى الجنه

وتحدث المفاجاه تنقلب سيارة مديرى وينجو باصابات صعبه ومؤلمه 

لا ادرى  ماذا افعل وحتم الواجب على ان اقف وان اتحمل مسئولية العمل كاملة وان اسافر انا  لكى انهى بعض الارتباطات عمل قاسى ومرهق وخارت قواى الجميع يتخطفنى وانا على ان اكون على قدر المسئوليه  لا احد احس اننى لدى مسئوليات      انتا قدها وقدود شد حيلك ربنا يوفقك طيب حاضر ربنا معايا هل نسيتها فى تلك الزحمه هل كنت انانى اكثر من اللزم ام  بطل الحكايات سوبر مان يقدر ينهى كل المشامكل الى فى العالم لا ادرى

 انشغلت عنها شهرا كاملا ومتاكد انها لى ولى فقط وانها ستعرف ما انا به وتنتظر قليلا لم استطع حينها ان اتصل فلم تكن الموبيلات اخترعت وانا دائم السفر والترحال مشغول ليل نهالر  سامحينى بالله عليكى مازال قلبى محطم مازال النوم يجافينى لا استطيع ان انساكى اغفرى لى ولا تحطمينى اكثر من ذلك 

 ذهبت دون رجعه صحوت من نومى  يوما وجدتها حرم فلان انهارت الدنيا من حولى حزمت حقائبى وسافرت بعيدا بعيدا حتى عن نفسى سنوات كثيره لا اعلم عددها غبتها ثم رجعت

 فى يوم ليس ككل الايام فى فرح احد اقاربى قابلتها خطت نحوى نفس الخطوات القديمه (اسقينى عطشانه جدا) اسرعت نحو المياه ناولتها  ومن يطفئ ظمى طالت نظراتنا

 افقت على صوته يالا ياست هانم الاولاد بيعيطوا ولا انتى0000000

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية