قريتى
الحياه لا تسوى شوية عكننه
قلب امراه

سالتها فجأه انتى بجد مستريحه على كده سمعت همهماتها تخرج من المايك كاننى القيت بحجرثقيل فى بركه عميقه فهى دائما تجرح فى الرجال وان زمن سى السيد انتهى وامينه فاقت خلاص وانها لا تريد الارتباط بمن يملى عليها شروطه ويضعها فى قفص حتى ولو كان من ذهب هكذا هى دائما وانها امراه تملك مقدرات عاليه من الجمال فماذا يدعها الى ذلك الاخر الذى ياخذ منها اكثر مما يعطيها سالتها واصررت فى المحاوره لماذا؟ ولماذا تدعين على كل من يختلف معك فى الراى بالمتخلف ؟
قالت صدقنى انا انسانه بسيطه جدا جدا من عائله متوسطه توفى والدى وانا فى الثانوية العامه وهاجر اخى الكبير انتقلنا للعيش فى مصر بلد والدتى لكن لماذا احسست بالخوف تلك المره مع اننا دائما ما كنا ناتى فى العطلات لزيارتهم ووالدتى لديها ميراث معقول نستطيع العيش منه لكن الايام الاتيه طويله ولا يدرى ما تخبئه لنا الاقدار الا الله
دخلت الجامعه عالم غير العالم الذى كنت اعرفه وجدت انه يتحتم علي ان التحق بشله(مجموعه من الاصدقاء) ولكن اين هم وهل ساستطيع التكيف والتوائم معهم
بالصدفه وجدته وجدته يسلم على ويدعونى لان التحق باسرتهم انه شاب متفتح حركى وجدته ايضا خلوق لاقصى درجه احسست فى سلامه بحراره ودفئ من نوع خاص جذبنى حديثه وثقته فى كل ما يقول مع هدوء عجيب واريحيه خاصه قدم لى نفسه بهاء وقدم لى باقى الشله مجموعه اعتقد اننا نتفق فى بعض الخصال استمرت معرفتنا تزداد يوما بعد يوم وهو يتقرب منى لماذا لا ادرى كيف تعلقت به
مرضت امى وجدت فيه قمة الرجوله وقف بجانبنا وحجز لى عند دكتور كبير عرفت بعضها انه كان يجب ان ننتظر شهور للحجز عنده بدء يمر علينا  كثيرا للاطمئنان على والدتى ويصمم ان ياتى معنا فى كل زياراتنا للدكتور وجدت منه اهتماما غير عادى اذاب الخوف الذى كان يعترينى صدقنى ان قلت لك اننا كنا نتحدث حتى ونحن ناكل ونحن نيام طيلة الوقت لا يفصلنا مكان او زمان او اى شخص
حاولت امى ان تعرف اصل الحكايه التى قاربت على الثلاث سنوات قلت لها ما تخفيش بنتك راجل صدقنى مرت على تلك السنوات دون ان اشعر رحلات سفرات معسكرات ايام وليال جميله كنت احس بطعمها الحلو يستمر طويلا
واتت السنه الرابعه ويا ليتها ما اتت بدء يتقرب منى اكثر واكثر لا اعرف لذلك التقرب سوى الارتباط لمعرفتى التامة به وباخلاقه جدا بدء كلما تقابلنا يحكى عن احلامه عن طموحاته بدءت ارى شخص اخر كلما تحدث يريد ان يفعل ان يغدو ان يجئ لطالما تحدث كثيرا عنه وعنه فقط والشكوك والهواجس تطاردنى ولا استطيع ان ابوح ان اتكلم عن مصيرنا عن ذلك الحب ساعتها قلت ان كان هناك حب حاولت جاهده ان اسمعه ان اسكت لكنى لم استطع بدءت المح وهو مازال يتحدث عن مشروعاته قاطعته وماذا عنا وعن وعن 000000000
قال طبعا انتى كل حياتى وانا هكون ان شاء الله جاهز بعد التخرج فى اقرب فرصه هتقدم لوالدتك وياليتها ما مرت السنين الاربع ولا كانت تلك الايام المقبله انتهت الامتحانات ونجح بتفوق كعادته واختفى عن الانظار قلقت عليه حاولت ان اتلمس اخباره ان اعرف اين هو لكنى لم اعرف وبعد فتره وجدت جرس الهاتف يدق
الو منى
وحشانى قوى
انا سافرت الخليج
فرصة عمر
وكان اخر عهدى به لن اوصف لك مدى صدمتى لن احكى عن الجحيم الذى عشت فيه عن المرار الذى تجرعته خرجت من عزلتى اخيرا قررت ان لا اجعل لرجل فى قلبى مكان ان لا يطلب ودى او ان انخدع مرة اخرى ان لا اضع مشاعرى مرة اخرى فى مهب الريح بدءت اتنفس حياة الوحدة اتلذذها واتشوق لها اتلذذ فى الانتقام من الرجال والتشهير بهم فى المنتديات والشات وعبر كل الوسائل سكتت
وانتظرتها تكمل لكن انقطع النت

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية