| شارك برأيك | إحصائيات | رأي علم النفس | آراء |
|
تعد مشكلة العنوسة أو تأخر زواج الفتاة من المشاكل الإجتماعية التي أصبحت تعاني منها البلاد العربية بشكل كبير...وقد يخلف البعض على تحديد سن(العنوسة)وهذا يكون بناءًا على المفاهيم المتعارف عليها لسن الزواج بالنسبة لكل شريحة في المجتمع....فنجد أن المجتمعات الريفية وأهالي القرى تعتبر أن تجاوز الفتاة لسن العشرين من عمرها يعتبر(عنوسة)...أما المجتمعات المتمدنة فتحدد الثلاثين وما بعدها نظراً إلى أن الفتاة يجب أن تتم تعليمها قبل الإرتباط والإنجاب.... في تحقيقنا اليوم حاولنا ان نجمع أكبر قدر من الآراء حول هذه المشكلة وحلولها من وجهات نظر مختلفة بالإضافة للإحصائيات الصادرة عن الجهات المختصة في بعض الدول العربية.... | |||
| صرخة قاريء:الكبار يدمرون أحلامنا | |||
| عندما أعلنا في عربيات عن موضوع التحقيق الصحفي وصلتنا رسالة من شاب عربي هو(مصطفى محمد) يقول فيها:"إذا أردتم البحث عن أسباب العنوسة وتأخر زواج الشباب وما يترتب عليه من مفاسد تقع على المجتمع فابحثوا عن الكبار(الآباء)الذين يقفون في طريقنا ويضعون مئات العقبات والمطالب التي في الغالب لا يحتاجها الشاب ولا الفتاة إلا لإرضاء المجتمع....وابحثوا عن الكبار الذين يحاربوننا ويندفعون للزواج من الشابات ويغررونهن بالحياة الكريمة والمستقبل المضمون والإستقرار...لقد أصبحت على قناعة بأن الكبار يفعلون كل ذلك عن عمد ويفعلون ما بوسعهم لإثبات أن الشاب اليوم غير مؤهل لتحمل مسؤولية الزواج ولايملك مقومات إعالة أسرة ثم يزوجون الفتاة برجل من عمر والدها أصابته مراهقة متأخرة وفي الغالب متزوج من غيرها بحجة ستر الفتاة وتوفير حياة كريمة لها...وهم بهذا يدمرون حياة الفتاة ويدفعون الشاب لليأس والإنحراف..هذه معاناتي وقصتي التي أراها تتكرر أمامي وتسبب خلل كبير في المجتمع) | |||
| آراء من رواد الإنترنت بمنتدى عربيات | |||
|
المشاركة"يلدز"تقول: (العنوسة لم تكن مشكلة جتماعية الا بعد ما ازدادت وانتشرت ومن أسباب هذه المشكله هي رغبة الزوج أو الخطيب بالظهور بمظهر لائق حتى ولو لم يكن قادرا على تكاليف هذه المظاهر , وان بعض أولياء الامور ينظرون إلى الزواج نظره مادية ويصبح غرضهم من زواج ابنتهم هوالحصول على مهرها الذي هو في الواقع يجب أن يكون ملك لها...أما المشكلة الأخرى فهي تكاليف حفل الزفاف والمفاخرة بما يقدم....و نتائج المشكلة واضحه كالشمس أصبح الشاب يفضل البقاء عازبا والشابة تعاني من العنوسة والفساد الاخلاقي وتكثر الأمراض النفسية وينتشر الزواج بغير بنات البلد) أما المشتركة التي ترمز لإسمها بـ"قلب"فتقول: (من الاسباب التي تقف عائقا هو ان جميع الكماليات التي كانت موجودة سابقا اصبحت اساسيات وضروره من ضروريات الزواج وبالتالي ليس كل فرد قادر على توفيرها والاهل لا يتنازلون) موج(هناك خلل ومتهمون وعناصره تتعدى نطاق الشاب والشابه أنه ذالك الاب الذى وجد ابنته سلعه يطالب فيها أغلى الاسعار ، الاب الذى يرى أن ابنته لابن عمها ، الاب الذى لايزوجها احدآ من خارج القبيله أو العائلة،الاب الذى لايزوج الصغيره قبل الكبيره وايضآ الام التى ترى أن ابنتها مازلت صغيره على الزواج وهى فى المرحله الثانويه الام التى تجعل العريس يهرب من كثرة طلباتها الام التى تغرس فى بنتها أن تكملة التعليم اولآ الام التى لا تسطحب ابنتها معها فى المناسبات الاجتماعية،وأيضآ الشاب الذى وجد فى الاسفار طريقآ لاشباع غرائزه , الشاب الذى جعل فتيات الإعلان مواصفات عروسه,وأيضآ أولياء أمور بعض اليتامى اللذين لايريدون أن ينقطع ذلك الدخل الشهرى من أوصيائهم ومن يستخدمونه كخدم لهم وليس أخيرآ وسائل الإعلام التى لا تستعرض مثل هذه الظواهر التى يتطلب القاء الضوء عليها وبحثها ومناقشتها يوميآ...و فى الحقيقه لا اهمش دور بعض الجميعات الخيرية التى تساهم فى الزواج وان كان هناك بعض التحفظات على شروطها لكن كم اتمنى لو كان هناك قصور أفراح مجانية تقدمها الدولة أو التجار المقتدرين،وكم أتمنى أن يكون هناك سوق خيرى يجد فيها الراغب بالزواج جميع متطلبات بيت الزوجية) | |||
| عوائق وحلول بقلم/الشايب | |||
|
عوائق: ------------------------------------------------------------
- يجب أن تترك البنت تشددها إذا حصل تعارض بين الزواج ودراستها. لابد أن تعي البنت أن أوجب واجباتها هو منزلها، يعني الاهتمام بزوجها وأولادها حتى تكسب تقدير زوجها ومحبته.الزواج يكتفل رغماً عن أنفه بمصاريفها - طبعاً بالمعروف، ليس الأمر عداوة -. يعني أن قعود المرأة في بيتها هو الأصل "وقرن في بيوتكن"،وخروجها هو الفرع، ولا يلجأ للفرع إلا في حال الضرورة أو دراسة هذا الأمر دراسة وافية،وأحوال الناس ليست واحدة، فلتترك البنات السعي لإثبات ذاتها عن طريق المقارنة من الزميلات. - مغالاة المهور....هذه لوحدها تشيب الرأس - حتى لو كان رأس واحد شايب ... فما بالك بالشباب - لو كنت ولي أمر فتاة، وكنت حينها بكامل قواي العقلية - لست ماذا يحصل لولي أمر البنت عندما يطلبها شخص آخر منه. أقول لو كنت لسألته على انفراد إن كان ليس من ميسوري الحال، عما يستطيع دفعه، أو بأي طريقه بحيث لا أرهقه. في رأسي فكرة أن يكون المهر بحسب مرتب الزوج أو يقدر تقديراً إن كان له تجارة، لكن أخشى أن يؤدي إلى منع الزواج من ذوي الظروف الصعبة نهائيا. وأزيد هنا أني أعتقد أم البنت هنا لها دور محوري وكبير يتضاءل معه دور أبو البنت في كثير من الأحيان في مسألة المهر."هذي بنتي!" - المسلسلات والأفلام والمجلات وما تفعله بالعقول، لا حول ولا قوة إلا بالله، هذي أتوقف ما أدري ماذا أقول إن قلت منعها فلا شك أنني حينها أكلم الشاشة فقط أو قلت عدم تفرجها فمن يسمع، لكن أقول أعلموا أخطاءهم والهراء الذين يقولون، وكيف يتأتى هذا والمناهج تضعف يوماً إثر يوم حتى لقد أوشكت أن تربط على بطنها حجراً من الجوع المعرفي، وأحس أننا نحيد مناهجنا الإسلامية .. فقط إحساس شخصي .. الغناء محرم .. لكن ماذا نفعل؟!! والمعصية تجر أختها. ولا تسل ماذا تفعل الغفلة. - بالنسبة للوالدين: فقط أقول: اختلاف النهار والليل ينسي *** اذكرا لي الصبا وأيام أنسي | |||
|
أما المشترك"توفيق البكري" فيجيب على اسئلتنا قائلاً (أعتقد أن من أهم أسباب ظاهرة(العنوسة)تتلخص فيما يلي: - الاسباب المباشرة التي دفعت لوجود هذي الظاهره - فكرة الوسيط في الزواج هل ترى انها فكرة جيدة للمساهمه في القضاء على العنوسة - الحلول التي تراها مناسبة للقضاء او الحد من هذه الظاهره - عمل المرأة هل ترى انه عائق عن الزواج المبكر للفتاة. - نظرة المجتمع للفتاة العانس. - دور المؤسسات الاجتماعية الحكومية والخاصة في معالجة العنوسة - نظرة الشاب للفتاة العانس. - هل الارقام الاحصائية التي تشاهدها عن العنوسة تسبب قلق لك؟ | |||
| رأي علم النفس | |||
| التقينا الدكتور(حسن عبد اللطيف)الذي يقول:"مشكلة العنوسة لها خلفيات عديدة قد تكون أهمها التغييرات التي طرأت على مجتمعاتنا واحتلال النظرة المادية لتفكيرنا ونظام الحياة بشكل عام حتى أصبحت تحكم اختيارات الزواج)...ويضيف قائلاً(اليوم الفتاة لم تعد تحلم بالفارس الذي يحملها على الحصان الأبيض ولم تعد تهتم بقوة الرجل أو الشكل بل الأقوى هو القادر على توفير حياة مرفهة...من جهة أخرى أصبح من الضروري أن تتم الفتاة تعليمها ومن الواضح أنه كلما كبرت ونضجت الفتاة تدقق بشكل أكبر في اختيارها وقد لا ترضى إلا بالصورة الكاملة بعكس نظرة طالبة المدرسة الصغيرة التي لا يهمها سوى ارتداء الطرحة البيضاء والفرحة بليلة العمر...إضافة إلى وجود تضارب كبير في المفاهيم فنجد أن المجتمع أصبح متخبطاً بين عاداته وتقاليده وبين مفاهيم الحضارة وهذا ينعكس بشكل أو بآخر على الزواج وتأسيس الأسرة)...وعن الحل لهذه المشكلة يقول الدكتور حسن(لابد أن يساهم المجتمع بأكمله لحل هذه المشكلة والتوعية بأهداف الزواج الحقيقية بعيداً عن الأحلام والماديات التي قد تضر مستقبل الشباب وتضع أمامهم عوائق كبيرة...إلى جانب تنبيه الفتاة كي لا يتسبب تركيزها على مستقبلها العلمي أو الوظيفي وحاجة المجتمع إلى عملها سبباً مباشرة بحرمانها من التفكير في الجانب الأهم من حياتها....لابد أن يكون هناك نوع من الموازنة كي لا يطغى جانب على الآخر وتقع الفتاة فريسة للندم على قطار العمر الذي يفوتها). | |||
الاربعاء, 11 يونيو, 2008
احصائيات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








