قريتى
الحياه لا تسوى شوية عكننه
الانتخابات الامريكيه (الحلم الامريكى ونجاح اوباما)

اوباما الرئيس ال44 لامريكا بغض النظر عن اللون والعرق والموطن الاصلى . هكذا تسيدة امريكا العالم فهى فى عز ازماتها وانكسارها داخليا وخارجيا تفعل دائما الحلم- المستحيل- الغير ممكن - والغير معقول

 تفتنك بتلك المتغيرات التى تقبلها على نفسها تقدم دائما للعالم صوره جديده من الحداثه والتقدم والرقى  . بغض النظر عن اتفاقك اواختلافك معها فى المعتقدات وايدلوجياتها تفرض عليك احترامها وتقدير مبادراتها

نجاج اوباما قائد حملة التغيير تغير سياسة امريكا الفجه تجاه العالم الذى نلنا نحن اكثر ويلاته وايلامه  تغير التعامل الداخلى للامريكى مع الامريكى وحتى لو لم ينجح فى كل ذلك فلقد اعطانا اوباما فرصه لان نعاود التفكير فى الكثير من شئون حياتنا وضرورة خروجنا من عزلتنا الداخليه وتلك الشرنقة القابعين دوما فيها وذلك الاحباط المرير الكامن فى صدورنا

 لعل التغيير الذى انشده انا وانت ونحن فى اصغر بقعه وابعد مكان عن العاصمة والاضوااو عن المكانة الرفيعة التى تتمناها   فقيرا او غنى قويا بعزوة اهلك اوضعيفا  تجدد الامل فى ان لك الفرصه فى ان تكون

المهم ان تعمل لذلك وحينما تعمل يجب ان يكون بجد وجهد وعرق عملا حقيقيايوائم ذلك الطموح

قاد بيل كلينتون امريكا بل العالم باسره نحو الطريق الثالث ولمع والهب حماسة الملايين عبر العالم قادهم نحو الحلول الوسطى الممكنه والالتقاء فى منتصف الطريق واتى اوباما  لتحويل الغير ممكن الى حقيقة وواقع يجب ان ننشده

 اتفق الخصمان جون ماكين ووباراك اوباما بعد اللحظات الاولى من اعلان النتيجه على وحدة امريكا الحتميه ومساندة الرئيس الجديد  وعلى صلاحيته لقيادة تلك الامة بعد صراع مرير فى هدم شخصية الاخر انتهى بمجرد اعلان النتيجه  لقد اعطونا المثل فى انكار الذات لتبقى بلادهم فى الرياده

اين نحن من كل ذلك ما زلنا نعرى بعضنا البعض ونصطاد الاخطاء تلو الاخرى دون ادنى محاوله للالتقاء والمساعده فى اصلاحها وتوجيه الدفه نحو الحلول

ان التغيير الذى بغاه اوباما صادف هوى اغلب القلوب فى شتى ارجاء العالم وتلك كانت اروع صور النجاح

لابد ان تترك نفسك تتغير نحو الافضل تساعدها وتساعد وطنك اعطى لمواهبك الخلاقة الفرصة فى النمو والانتشار كافح لان تكون

استلهم من تلك اللحظات دافعا ومعطيات جديده ان  فى الحياة اطر  وصفحات لم تطوى بعد وانه طالما انت على قيد الحياه فكل يوم فيه الجديد

حتى ولو كانت هذه اللحظات التى تعيشها الان قاسيه ومريره ولكن مهما طال الليل فلابد من طلوع الشمس

 الدعوه متواصله لان نلم شتاتنا ونتنازل عن محاولات الرفض لكل ماياتى به الاخر لمجرد الرفض نحاول ان نستشرق فيه الخير  ونصوب اخطائه

دعونا نبعد عن تلك الحزبية والشللية المقيته

دعونا نعطى فرصه لان يغمر شعاع الشمس كل الارض لتنضج ونرى نباتا جديدا صالحا خالى من العكرة والامراض

 ولنمد ايدينا نجعلها تتشابك اليد تلو الاخرى لتصل لاصغر انسان فى ابعد بقعة فى وطننا اجعلونا مثالا يحتذى كامم كثيره ظهرت منذ سنين قريبه بالنسبة لتاريخنا  مبروك اوباما


اضف تعليق

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية